سيرة الشيخ موسى بن ابراهيم بن موسى آل كلثم

أنت الزائر رقمسجل زوارموقع ديوان آل كلثم الصيعر و متابعي حسابه على تويتر
للتوقيع في سجل الزوار 👈
http://twitter.com/dewan_alkaltham/status/755212850927403008
https://sites.google.com/site/alkalthamwaalsaiyar/



سيرة فضيلة الشيخ
موسى بن إبراهيم بن موسى آل كلثم  رحمه الله تعالى
جامع الشيخ موسى
الشيخ موسى بن ابراهيم بن موسى آل كلثم ((شيخ آل موسى و شيخ شمل آل كلثم، قبل أن تتقدم به السن ويمنعه المرض من مواصلة القيام بمهام الشيخة))
 
ولد الشيخ موسى في محافظة الأحساء عام ١٣٣٩ هـ و درس في الكُتّاب و تعلم على يد عدد من المشائخ، منهم الشيخ عبدالله بن دهيش من علماء الأحساء رحمه الله. وقد عاش الشيخ موسى حياةً مليئةً بالكفاح والاجتهاد، حيث كان يعمل ويتعلم في نفس الوقت. 
 
انتقل الشيخ بعد ذلك للعمل في السلك الحكومي وتقلب بين عدة وظائف حكومية، فعمل في مصلحة الزكاة، ثم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم مدرسا في مدرسة الهفوف الأولى.
 
وحينما افتتح المعهد العلمي في الرياض، قدم الشيخ موسى استقالته من التدريس وانتقل بأسرته إلى الرياض ليلتحق بالمعهد طالبا، لينهل من العلم الشرعي على يد العلماء به. وقد انتقده بعض زملاءه ومعارفه على ذلك، إذ كيف يترك وظيفة التدريس ليعود طالبا ويتغرب في سبيل ذلك ! ، ولكن الله جعل فيه خيراً كثيراً. وقد كان من ضمن زملائه في المعهد فضيلة الشيخ ابن عثيمين وعدد من كبار العلماء.
 
وبعد تخرج الشيخ موسى من المعهد العلمي انتقل للدراسة في كلية الشريعة ، ليدرس على يد كوكبة من كبار العلماء آنذاك منهم سماحة الشيخ ابن باز والعلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمهم الله. ومن طريف ما ذكره الشيخ عن تلك الفترة ، قوله: أنه في إحدى السنوات تم تقديمهم سنة دراسية كاملة، ليعجلوا بتخرجهم. وقد بررت إدارة الكلية ذلك بأن مستواهم الدراسي ممتاز، وأنهم قد جاءوا من حلقات علم في الأساس. فاعترض الشيخ مع زملاءه على ذلك، و رفضوا و قالوا نحن ما جئنا نريد شهادة، نحن جئنا نطلب العلم. فما كان من إدارة الكلية إلا النزول  عند رغبتهم. 
 
وبعد تخرج الشيخ موسى من كلية الشريعة تم تعيينه ملازمة قضائيا في مكة المكرمة عند الشيخ عبدالله بن بسام. ثم تعين قاضيا في مدينة الطائف. ثم تنقل بعدها للعمل قاضياً في عدة مدن، منها مكة المكرمة والقطيف والنعيرية، حيث تشرف بزيارة الملك فيصل رحمه الله له في منزله في النعيرية. بعد ذلك انتقل الشيخ الى مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء وبقي فيها قاضيا وإماما وخطيبا لجامع ابن كلثم (محمد بن عبدالوهاب حاليا) وبقي إماماً له قرابة عشرون عاماً. وكان يقيم دروسه فيه، إلى ان تم اختياره عام ١٤٠٦ ليكون عضوا في هيئة التمييز بالرياض فانتقل إلى مدينة الرياض حيث استقر بها ليختـتم بذلك مسيرته في سلك القضاء مساعداً لرئيس محكمة التمييز.
 
هذا و الجدير بالذكر أنه قد درس على يد الشيخ موسى عدد من طلبة العلم الشرعي الذين أصبحوا علماء ومشائخ وقضاة . وكان لا يزال الكثير منهم يزوره إلى حد قريب من وفاته رحمه الله ويأتيه من الأحساء للسلام عليه. وممن درس عليه من أبنائه، ابنه سعد حيث قرأ عليه متن الرحبية في الفرائض ومتن الأجرومية في النحو ومتن الزاد في الفقه.
 
اشترك في كتابتها محمد و سعد أبناء الشيخ موسى بن ابراهيم بن موسى آل كلثم